الثلاثاء، ٣٠ مارس ٢٠١٠

حتجاجات بالثانوية الإعدادية ابن طفيل/ طنجة ضد العنف المدرسي

أصبحت الثانوية الإعدادية ابن طفيل تتخبط في مستنقع آسن من العنف المدرسي الموجه ضد الأطر التربوية العاملة بالمؤسسة والذي لا ينجو منه حتى التلاميذ والتلميذات بصورة يومية حيث أن الفضاء الخارجي المقابل لباب المؤسسة كان ولا زال يشكل مسرحا مفتوحا لجميع مظاهر الانحراف والإجرام بكل أصنافه واستعمال الأسلحة البيضاء والإعتداء الجسدي والمس بكرامة الأساتذة والأستاذات وإلحاق أضرار وخسائر بممتلكاتهم بسبب غياب دوريات للمراقبة وحفظ الأمن بالمحيط المجاور للمؤسسة الذي يمثل المكان المفضل للمتسكعين والعاطلين عن العمل والشباب الذين لا يجدون أمامهم مكانا آخر لتجزية الوقت سوى على حساب هذه المؤسسة الواقعة على الشارع الخلفي للسجن المدني والمجاورة للحي الشعبي العشوائي الخربة الذي يعتبر بِؤرة للبؤس والفقر وجميع المظاهر الإجتماعية السلبية كتعاطي المخدرات وترويجها والانحلال الأخلاقي والإهمال الأسري والبحث عن ضحايا محتملين بالمؤسسة المستهدفة .

و هذا الواقع المرير له انعكاس وتأثير سلبي مباشر على التحصيل التربوي و الجودة التعليمية يكتوي من ناره كل مكونات العملية التعليمية وما يترتب عنه من تخلف صفي وهدر مدرسي يوازيه اكتظاظ حاد داخل الأقسام تتحول فيه التربية إلى نوع من الوهم والسراب الذي يطارده نساء ورجال التعليم بهذه المؤسسة الحديثة العهد والمرشحة للانهيار بفعل التشققات في جدرانها وأعمدتها نتيجة الغش في البناء وعدم استكمال أشغال بناء جميع المرافق التربوية وخصوصا الملاعب الرياضية وانعدام السور الخارجي على ناحية الغابة .
ولا يسمح هذا الوضع التربوي الشاذ داخل المحيط الاجتماعي المهزوم للأستاذ إلا بالهروب أو استعمال طاقية الإخفاء للإنفلات من مظاهر العنف المسلطة ضده من الداخل والخارج، و في هذا السياق تأتي حادثة الاعتداء التي تعرض لها أستاذ بالمؤسسة على يد تلميذ منقطع عن الدراسة للانتقام منه على أدائه لواجبه في مطالبة الإدارة بعقد مجلس للقسم للنظر في التماس ولي أمره للرجوع إلى القسم حيث حاولت الإدارة إرجاعه مباشرة دون سلك مسطرة عقد المجلس الذي له صلاحية تتبع وضعية التلاميذ وخصوصا المنقطعين أو الجانحين ، فانتهزت الإدارة الموقف لتجعل من موقف الأستاذ المطالب بتطبيق القانون ذلك المشجب الذي تعلق عليه فشلها في التدبير التربوي للإختلالات الكبرى التي تنبي عليها المنظومة التربوية على المستوى الوطني والمتجسدة بكل وضوح لا يدع مجالا للشك أو احتمال المبالغة في هذه الوقائع التي يصبح فيها الأستاذ مستهدفا داخل المؤسسة وخارجها انتقاما منه على مواقفه التربوية من القضايا المطروحة للنقاش الداخلي للمؤسسة حيث يصبح فيه مخالف الرأي كافرا يهدر دمه أمام القبيلة ، وهو الدور الذي تكلف بتنفيذه التلميذ المنقطع يوم الثلاثاء 17 فبراير على الساعة السادسة مساء عقب مغادرة الأستاذ لباب المؤسسة عندما اعترضه التلميذ على خلفية علمه عن طريق الإدارة باعتراض الأستاذ على رجوعه، وكان التلميذ مرفوقا بأشخاص عملوا على مساعدته على الإعتداء الجسدي على الأستاذ بطريقة مشحونة وكيدية .
ولم يقف الأمر عند هذا الحد من الاستهتار بشأن التربية والتعليم و حماية سلامة رجالاتها واستهداف ضميرهم المهني داخل وسط مجتمعي تتناسل داخله أحقاد دفينة ضد المدرسة كمؤسسة عمومية للتنشئة الاجتماعية تقاوم التخلف البنيوي للمجتمع الذي تتمنع فيه الضابطة القضائية للدائرة الأمنية التابعة لمسنانة من تحريك مستعجل لمسطرة المتابعة في حق المعتدي والاكتفاء بالتراسل الإداري الروتيني العادي الأمر الّذي أفرغ المسطرة القضائية من جدواها في مثل هذه الحالة من الإعتداء على موظف أثناء مزاولة لمهامه، على الرغم من عريضة طلب الحماية التي سبق للعاملين بالمؤسسة أن قدموها لهذه الدائرة دون جدوى .
وقد شكل الإجراء العادي للمسطرة تحفيزا لنفس التلميذ للمرابطة اليومية بباب المؤسسة لمضايق بقية الأساتذة وتهديدهم بنفس المصير الذي لقيه الأستاذ السابق متباهيا بعدم متابعته ولم يتحرك أي ساكن يذكر في حقه،وأمام هذه الوضعية المريضة بالعنف في ظل غياب المراقبة الأمنية المداومة تعرضت أستاذة ثانية الإعتداء اللفظي من نفس الشخص مع التهديد بالاعتداء وهي داخل المؤسسة حيث كان المعني بالأمر متربصا بباب المؤسسة يوم الثلاثاء22 مارس خلال الحصة المسائية، حيث فاقمت هذه الوقائع أجواء التذمر النفسي الذي يعم المؤسسة فقررت الهيئة العاملة بالمؤسسة تنظيم احتجاجات للتنديد بمجمل الاعتداءات التي تطال الأطر التربوية وعموم التلاميذ في وقفتين احتجاجيتين يوم الأربعاء 23مارس لمدة نصف ساعة خلال الفترة الصباحية وكذا الحصة المسائية التي يراهن عليها في إسماع صوت المعاناة الحقيقة لجنود الوطن المخلصين في خندق التربية والتعليم بصيانة كرامتهم وحفظ سلامتهم وتأمين أدائهم لواجبهم المقدس نحو المجتمع، فقد كان تلاحم كبير بين كل من الأساتذة و التلاميذ داخل ساحة المؤسسة في رفع شعار تندد بالاعتداء على الأطر التعليمية بالمؤسسة و المطالبة بحق الحماية الأمنية للتلاميذ أيضا.

فهل سيتلقى المسؤولون القيمون على شؤون المصالح العمومية المرتبطة بالتعليم والأمن القضاء هذه الرسائل المباشرة في ضمان الحق في التعليم والأمن؟ ، أم سيبقى الوضع مفتوحا على مصرعيه في إجهاض ما تبقى من الأمل في دور المؤسسة العمومية في النهوض بواجبها على الوجه الأكمل.

الأحد، ٢٨ مارس ٢٠١٠

تنظيم الدورة الثانية للملتقى التلاميذي بكلميم


تنظيم الدورة الثانية للملتقى التلاميذي بكلميم

إلى كافة مناضلي الحركة التلاميذية بكل المواقع وكافة الأندية الموجودة بالمؤسسات التعليمية
تعلن أطاك المغرب/مجموعة كلميم والنواحي عن تنظيم الدورة الثانية للملتقى التلاميذي يومي 1 و2 أبريل 2010، وهذا هو البرنامج المقترح للأيام التلاميذية :
- الافتتاح
- تقديم تقارير التلاميذ عن أوضاع مؤسساتهم التعليمية وما عرفته من نضالات
- ورشة حول "التلميذ اليوم"
- ورشة حول تاريخ السينما والمهن السينمائية
- أمسية فنية في ختام اليوم الثاني

فلنجعل من الملتقى التلاميذي الثاني فرصة للتعارف ومد اواصر التضامن وتبادل التجارب
تحية عالية للشبيبة المتمدرسة

الخميس، ٢٥ مارس ٢٠١٠

"دوار السوق القديم" بالوطية، مدينة طانطان

حال أطفال "السوق القديم" غير حال بقية الأطفال الذين يقطنون بالأحياء المجاورة أو المدن الأخرى؛ فانعدام مجموعة من الخدمات فرض عليهم الارتماء في أحضان مجموعة من العوامل الأخرى، بوصفها بديلا لواقع حالهم المزري. فالتلاميذ هنا- وعلى اختلاف مستوياتهم الدراسية- قد دارت بهم عجلات الزمن إلى الخلف قرونا عدة لم تبلغ فيها الحضارة بعد موضعا من التقدم؛ حيث كان طلاب العلم لا يجدون بديلا للتعلم ليلا سوى الاستعانة بنور الشموع، والتي تبقى الطريقة الأكثر شيوعا لدى المتمدرسين هنا.
"عبد الحق" مثلا، يدرس في الخامسة ابتدائي، وهو لا يجد حرجا في تسليط الضوء على معاناته سعيا وراء طلب العلم قائلا: "من نهار وأنا دخلت للمدرسة وأنا كنحفظ بالشمع حيث ما عندناش الضوء واحتا دار هنا ما فيهاش الضوء وكاع الدراري لكيقراو هنا داكشي اللي كيدرو". يتوقف قليلا ثم يضيف: "بعض المرات راه ما كايكونش عندي القلوس باش نشري الشمع وكيكونو عندي الامتحانات، وكنمشي حدا الباب ديال الفيلا كيكون الضوء برا مشعول فيها ديما حتى كنكمل ونرجع".
"عبد الحق" وغيره من الأطفال الذين لا ذنب لهم في كل ما يجري ويدور من تهميش وإقصاء الملفات عائلاتهم، صاروا اليوم يكابدون أيضا على مستوى طلب العلم، بعد أن وجدوا أنفسهم غير قادرين- مع امتلاكهم للرغبة الصادقة في مواصلة مسارهم العلمي. على تحمل هذا الوضع، وهو ما يفسر تنامي الانقطاعات الدراسية لعدد من الأطفال هنا.
فمن الذي سوف يتحمل كل هذه الظروف المزرية؟ على حد تعبير "فاطمة" ذات العقد السادس، قبل أن تضيف: "لقد استطعنا تحمل هذا الوضع في فترة معينة، لكن أبناءنا اليوم أصبحوا متذمرين، والشباب ناقم على الوضع، مما دفع بالكثير منهم إلى مغادرة ذويه، أملا في الحصول على فرصة أفضل. ونحن نرى بأن الوضع إن استمر على هذا النحو، فلن يبق ولو طفل واحد من أبناء الدوار داخل المدرسة... مستقبل قاتم يتهدد مستقبل العشرات من الأطفال الذين لا يريدون سوى أن تتوفر لهم الظروف المواتية لمتابعة دراستهم وتكوينهم...


عن جريدة الصحراء الأسبوعية
العدد 71/ من 22- 28 مارس 2010

الثلاثاء، ٢٣ مارس ٢٠١٠

ينظم تلاميذ فم الحصن جنازة التعليم العمومي في مسيرات حاشدة




خرجت ساكنة فم الحصن في مساء أمس الأحد في مسيرة احتجاجية هي الثالثة من نوعها حيث عرفت حضور وازن و ملفت للنظر من طرف العنصر النسوي و تلاميذ و معطلي المنطقة (الفرع المحلي لفم الحصن)المسيرة التي نظمت على شكل جنازة للتعليم و بعد أن جابت المسيرة الشارع الرئبيسي بالمنطقة من ساحة الثلاثاء و انتهاءا أمام ساحة الباشوية اتفق الجميع و بشكل جماهيري و ديمقراطي على ضرورة التحاق كل الثلاميد بمؤسساتهم التعليمية صباح يوم الإثنين و يوم الثلاثاء سيتم تنظيم مهرجان خطابي بساحة سوق الثلاثاء و يوم الأربعاء اعتصام على مدار اليوم أمام ساحة الباشوية

مئات التلاميذ بطاطا يشاركون في احتجاجات الشغيلة التعليمية



خرج مئات الثلاميذ للتظاهر في شوارع طاطا وفم الحصن وأقا وفم زكيد عبر الوقفات أمام الباشويات وأمام النيابة الإقليمية وأمام العمالة والمسيرات التي عرفت تضامن الآباء والأمهات وأكدوا من خلالها تضامنهم مع الأساتذة ودعوا المسؤولين إلى التدخل العاجل لإنقاذ الوضع التعليمي المتردي بالإقليم.هذه المسيرات الثلامذية قوبلت باستفزاز وترهيب الثلاميد من قبل القوات القمعية التي عملت لمرات عديدة على منع تلاميذ الثانوية الإعدادية والثانوية التأهيلية بجماعة أديس - تبعد بعشر كيلومترات عن مركز طاطا- من الالتحاق برفاقهم أمام النيابة بطاطا.

الأحد، ٢١ مارس ٢٠١٠

ربيع الاحتجاج بفم زكيد وباقي مناطق اقليم طاطا


شارك الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، فرع فم زكيد الى جانب الشغيلة التعليمة و الحركة التلاميذية والجماهير الشعبية في المسيرات والوقفات الاحتجاجية التي نظمت على هامش الاضراب المفتوح عن العمل من طرف النقابات التعليمية بطاطا ابتداء من 17/03/2010 كما سيشارك الفرع بتمثلية في المسيرة الاحتجاجية الشعبية المقررة يوم 21/03/2010 بمركز اقليم طاطا كما اصدر الفرع بيان تضامنيا واستنكاريا سنوافيكم به لاحقا وسيوزع يوم الغد بالمكان المسيرة المقررة .



السبت، ٢٠ مارس ٢٠١٠

اضرابات تسينت بطاطا

شهد الإضراب المفتوح الذي دعت له النقابات التعليمية بإقليم طاطا نجاحا غير منتظر و غير مسبوق:
ية التي توصلت بها التقابات هذا الصباح إلى أزيد من 95./. ، بحيث شل الإضراب جميع المؤسسات بالإقليم بمختلف الأسلاك و مختلف الجماعات،كما عرفت الوقفات الاحتجاجية التي تم تنظيمها أمام مختلف القيادات و الباشويات بالاقليم (طاطا-اقا-تسينت-تكموت-فم الحصن-فم ازكيد..) نجاحا مهما رددت خلالها عدة شعارات تهم المطالب الأساسية المتضمنة في بلاغ الإضراب المفتوح..و بعد نهاية الوقفة الاحتجاجية بطاطا تم الالتحاق بالمعتصم المتواجد بمقر النيابة...

يشار إلى أن أفواج كبيرة من التلاميذ مساندين من طرف امهاتهم و ابائهم نزلت اليوم كذلك إلى الشارع و نظمت وقفات و مسيرات عفوية تطالب من خلالها بتمكينهم من حقهم في الدراسة و التحصيل،و قد ووجهت تظاهراتهم بقمع البوليس حيث تم الاعتداء عليهم بالضرب في محاولة لتفريقهم،كما تم اعتقال اثنين منهم ليتم الافراج عنهم مباشرة بعد ذلك..كل هذا في محاولة لترهيبهم و تخويفهم الا ان اصرارهم كان أكبر فتواصل الاحتجاج الى حدود الساعة الثانية عشر،حيث نظم التلاميذ مسيرة في اتجاه الباشوية.

و بجماعة أديس تمت محاصرة التلميذات و التلاميذ قرب دوار تكزمرت و منعهم من الالتحاق بزملائهم بمركز طاطا،حيث طوقت مسيرتهم التي قطعوا فيها حوالي 7 كلم بقوات الدرك و القوات المساعدة..
و هو نفس المشهد الذي عاشته كل مناطق الاقليم هذا الصباح تقريبا...