الثلاثاء، ٥ مايو ٢٠٠٩

محمد كرينة
شهيد الحركة التلاميذية
أثناء البحث عن ابنها، تعرضت السيدة زهرة الخضر، للاستفزاز والترهيب.
كما تعرضت و أفراد عائلتها للاحتجاز عدة مرات، لانتزاع عنوان المبحوث عنه كرينا محمد الذي اعتقل بتاريخ 17 أبريل 1979، من داخل الثانوية. اقتيد إلى مخفر الشرطة بالدار البيضاء، ثم نقل إلى مخفر الشرطة باكادير حيث تعرض للتعذيب.
أحيل على المحكمة في حالة صحية متدهورة يوم 23 ابريل1979، و رغم ذلك رفضت المحكمة عرضه على الطبيب.
نقل إلى المستشفى من السجن يوم 24 ابريل 79 بعد أن استفحلت صحته؛ ليلفظ أنفاسه في تلك الليلة.

الجمعة، ١٧ أبريل ٢٠٠٩

نضالات تلميذات و تلاميذ ايمي أوكادير [فم الحصن] بإقليم طاطا

استبشرت سكان مناطق ايمي أوكادير وإشت و تمنارت بإقليم طاطا خيرا بعد استكمال أشغال بناء الثانوية الأهيلية السلام بايمي أوكادير حتى يتسنى لأبنائهم متابعة دراستهم بالمنطقة بعد أن كانوا في السابق ملزمين بالالتحاق بثانوية المنصور الذهبي بأقا و التي تبتعد ب 84 كيلومتر عن بلدية ايمي أوكادير، ما كان يثقل كاهل الأسر بالمصاريف، ويؤدي احيانا الى حرمان الفتيات من متابعة دراستهن.

لكن و كغيرها من المؤسسات التعليمية بالمغرب تعرف ثانوية السلام الثأهيلية بايمي أوكادير عدة مشاكل أثرت سلبا، و مازالت ، على المسار الدراسي للتلاميذ. فالثانوية و إلى حدود الساعة في وضعية مزرية و أبرز معالمها تتلخص في مايلي: الثانوية غير مرتبطة بشكة الماء الصالح للشرب. الثانوية لا تتوفر على مختبر. المراحيض بلا ماء و التلاميذ يقضون حاجتهم في الخلاء أما التلميذات فمحرومات من ذلك. الفضاء الرياضي غير صالح بتاتا لمزاولة التربية البدنية ( وجود مسامير حديدية بالملاعب تعوق التلاميذ و تشكل خطرا على صحتهم) . اكتضاض مهول في الأقسام . قلة القاعات ( 8 قاعات ضمنهم قاعة الأساتذة و عدد التلاميذ أكثر من 400 تلميذ ). لم يمر على وفود التلاميذ للثانوية سوى عامين فبدأت الجدران في الانشقاق.
و أمام هذا الوضع دخل تلاميذ و تلميذات ثانوية السلام في معركة مفتوحة من أجل توفير الشروط اللازمة للدراسة الجيدة . المعركة انطلقت من 25 دجنبر 2008 حيث يتم تنظيم كل يوم وقفة احتجاجية لمدة عشرة دقائق، و من حين لأخر يتم توقيف الدراسة لمدة ساعة و فتح حلقات نقاش أمام الإدارة. و من أجل إنجاح المعركة تم تشكيل ثلاث لجان (اليقظة+الشعارات+التنظيم) مما عرف التحام و وحدة كل التلاميذ من أجل تحقيق مطالبهم الأربعة العادلة( تزويد المؤسسة بالماء و المراحيض و توفير المختبر و التجهيزات الرياضية).
التلاميذ يعقدون اجتماعات يومية ليلا لتقييم الأشكال التي يجسدونها و تقرير أشكال جديدة. يفسح هذا المجال أمام التلميذات و تلاميذ الداخلية و دار الطالب لحضور هذه الاجتماعات التي تنظم لهذا الغرض .إلا أن كثرة الملاحظات و المؤاخذات حول هذه النقطة جعلت التلاميذ يعقدون جمعا عاما موسعا يوم الاثنين 11 يناير 2009 حضره أزيد من 80 تلميذ و تلميذة نوقشت فيه المعركة بشكل عام ( الأخطاء +الأشكال+الأفاق...) خلص فيه الجميع إلى ضرورة إيقاف المعركة الآن نظرا لضغط الفروض و التأخر في دروس بعض المواد بالإضافة إلى ضرورة تفكير الجميع في خطوات نضالية تصعيدية بعد الرجوع من العطلة.
و في 03 فبراير 2009 استمرت معركة التلاميذ رغم أساليب التهديد و الاستفزاز سواء من طرف إدارة المؤسسة أو السلطة المحلية للمنطقة إلا أن إرادة التلاميذ و عزمهم على تحقيق مطالبهم جعلهم يضربون بعرض الحائط كل تلك الاستفزازات ليخرجوا في مسيرة احتجاجية حاشدة يوم 09 فبراير 2009 ضمت أزيد من 500 شخص ضمنهم طلاب و معطلي المنطقة. و بعدها مباشرة استدعي التلاميذ للحوار مع باشا ايمي أوكادير و الدرك الملكي و المجلس البلدي و إدارة الثانوية. فتعهدوا للتلاميذ بتزويد الثانوية بالماء في شهر مارس 2009 و تجهيز المؤسسة بشكل تدريجي ليعلق بذلك التلاميذ معركتهم و ليعطوا بذلك فرصة للمسؤولين لإنزال وعودهم حيز التنفيذ.لكن و كعادتهم فالمسؤولين لا يتقنون سوى أسلوب الوعود الكاذبة و التماطل من أجل ربح الوقت مما أثار غضب التلاميذ ليعلنوا استمرار معركتهم البطولية بوقفات لمدة 10 دقائق كل يوم خميس .
و في 12 مارس 2009 يتفاجئ التلاميذ باستدعاء أولياء أمورهم (أباء و أمهات)وتوقيف بعض التلاميذ عن الدراسة حيث طالبتهم الإدارة بضرورة إيقاف المعركة لكي ترجع التلاميذ الموقوفين مما دفع بهم إلى نقل الأشكال النضالية من داخل الثانوية إلى أمام مقر الباشوية و البلدية ،حيث سينظمون وقفة لمدة 10 دقائق يوم الثلاثاء 24 مارس 2009 و عوض التفكير في حلول ناجعة لمشاكلهم تقوم إدارة المؤسسة بطرد مجموعة من التلاميذ و احتجاجا على هذا القرار الجائر احتشد التلاميذ في مسيرة في اتجاه سوق ساحة الثلاثاء بدوار امي أوكادير ضمت بعض تلاميذ الثانوية الإعدادية باني.
و صباح يوم الأربعاء 25 مارس 2009 يتم إغلاق باب المؤسسة في وجه التلاميذ بالأسلاك و الأخشاب و بعض القطع الحديدية بالإضافة إلى توقيف 30 تلميذا عن الدراسة بعد أن تسلموا استدعاءات من طرف الدرك الملكي و من إدارة المؤسسة عن طرق الباشوية و التهديد بإرسال خمسة منهم إلى وكيل الملك بتهم صورية و كاذبة ( سب الدولة و اقتحام الأقسام و عرقلة الدراسة) و في نفس اليوم تحاور التلاميذ مع أدارة المؤسسة و أجبرتهم على إمضاء 15 التزام يتم توقيعه بالبلدية و ضرورة إيقاف المعركة و حددت معهم يوم 15 أبريل كموعد لتزويد الثانوية بالماء الصالح للشرب.
رغم عدالة مطالبهم و مشروعيتها بل و ملحاحية تحقيقها فإن أباء و أمهات التلاميذ غير مبالين بما يقوم به أبنائهم وأنهم سيتضررون إن استمر الوضع على ما هو عليه بل أكثر من ذلك يتم وصف التلاميذ على أنهم مجرد مراهقين و لا يعرفون مكمن مصلحتهم و نفس الموقف عمليا اتخذته الإطارات الجمعوية و النقابية و الحزبية بالمنطقة حيث لم تحرك ساكنا إن استثنينا الوقفة المحتشمة أمام الثانوية و بيان موقع من طرف 14 إطار جمعت توقيعاته بشق الأنفس.
إن المعركة النضالية البطولية التي خاضها تلاميذ و تلميذات ثانوية السلام بفم الحصن و التي امتدت أزيد من ثلاثة أشهر تستدعي من التلاميذ و التلميذات الوقوف أمامها بتمعن شديد لاستخلاص الدروس وتصحيح الأخطاء و الهفوات و يكفي أن التلاميذ الأن واعون بأن قوتهم في وحدتهم و المطالب تنتزع و لا تعطى.
كما يجب على الإطارات خصوصا المناضلة بالمنطقة تقديم كل الدعم لتلك النضالات التي يمكن للتلاميذ أن يدخلوا فيها و التفكير في أساليب و طرق يمكن أن تجعل عائلات التلاميذ تهتم بقضاياهم و تساهم في نضالاتهم.
2009/04/01 حصنيون لكن و كغيرها من المؤسسات التعليمية بالمغرب تعرف ثانوية السلام الثأهيلية بايمي أوكادير عدة مشاكل أثرت سلبا، و مازالت ، على المسار الدراسي للتلاميذ. فالثانوية و إلى حدود الساعة في وضعية مزرية و أبرز معالمها تتلخص في مايلي:
- الثانوية غير مرتبطة بشكة الماء الصالح للشرب.
- الثانوية لا تتوفر على مختبر.
- المراحيض بلا ماء و التلاميذ يقضون حاجتهم في الخلاء أما التلميذات فمحرومات من ذلك.
- الفضاء الرياضي غير صالح بتاتا لمزاولة التربية البدنية ( وجود مسامير حديدية بالملاعب تعوق التلاميذ و تشكل خطرا على صحتهم) .
- اكتضاض مهول في الأقسام .
- قلة القاعات ( 8 قاعات ضمنهم قاعة الأساتذة و عدد التلاميذ أكثر من 400 تلميذ ).
- لم يمر على وفود التلاميذ للثانوية سوى عامين فبدأت الجدران في الانشقاق.
و أمام هذا الوضع دخل تلاميذ و تلميذات ثانوية السلام في معركة مفتوحة من أجل توفير الشروط اللازمة للدراسة الجيدة . المعركة انطلقت من 25 دجنبر 2008 حيث يتم تنظيم كل يوم وقفة احتجاجية لمدة عشرة دقائق، و من حين لأخر يتم توقيف الدراسة لمدة ساعة و فتح حلقات نقاش أمام الإدارة. و من أجل إنجاح المعركة تم تشكيل ثلاث لجان (اليقظة+الشعارات+التنظيم) مما عرف التحام و وحدة كل التلاميذ من أجل تحقيق مطالبهم الأربعة العادلة( تزويد المؤسسة بالماء و المراحيض و توفير المختبر و التجهيزات الرياضية).
التلاميذ يعقدون اجتماعات يومية ليلا لتقييم الأشكال التي يجسدونها و تقرير أشكال جديدة. يفسح هذا المجال أمام التلميذات و تلاميذ الداخلية و دار الطالب لحضور هذه الاجتماعات التي تنظم لهذا الغرض .إلا أن كثرة الملاحظات و المؤاخذات حول هذه النقطة جعلت التلاميذ يعقدون جمعا عاما موسعا يوم الاثنين 11 يناير 2009 حضره أزيد من 80 تلميذ و تلميذة نوقشت فيه المعركة بشكل عام ( الأخطاء +الأشكال+الأفاق...) خلص فيه الجميع إلى ضرورة إيقاف المعركة الآن نظرا لضغط الفروض و التأخر في دروس بعض المواد بالإضافة إلى ضرورة تفكير الجميع في خطوات نضالية تصعيدية بعد الرجوع من العطلة.
و في 03 فبراير 2009 استمرت معركة التلاميذ رغم أساليب التهديد و الاستفزاز سواء من طرف إدارة المؤسسة أو السلطة المحلية للمنطقة إلا أن إرادة التلاميذ و عزمهم على تحقيق مطالبهم جعلهم يضربون بعرض الحائط كل تلك الاستفزازات ليخرجوا في مسيرة احتجاجية حاشدة يوم 09 فبراير 2009 ضمت أزيد من 500 شخص ضمنهم طلاب و معطلي المنطقة. و بعدها مباشرة استدعي التلاميذ للحوار مع باشا ايمي أوكادير و الدرك الملكي و المجلس البلدي و إدارة الثانوية. فتعهدوا للتلاميذ بتزويد الثانوية بالماء في شهر مارس 2009 و تجهيز المؤسسة بشكل تدريجي ليعلق بذلك التلاميذ معركتهم و ليعطوا بذلك فرصة للمسؤولين لإنزال وعودهم حيز التنفيذ.لكن و كعادتهم فالمسؤولين لا يتقنون سوى أسلوب الوعود الكاذبة و التماطل من أجل ربح الوقت مما أثار غضب التلاميذ ليعلنوا استمرار معركتهم البطولية بوقفات لمدة 10 دقائق كل يوم خميس .
و في 12 مارس 2009 يتفاجئ التلاميذ باستدعاء أولياء أمورهم (أباء و أمهات)وتوقيف بعض التلاميذ عن الدراسة حيث طالبتهم الإدارة بضرورة إيقاف المعركة لكي ترجع التلاميذ الموقوفين مما دفع بهم إلى نقل الأشكال النضالية من داخل الثانوية إلى أمام مقر الباشوية و البلدية ،حيث سينظمون وقفة لمدة 10 دقائق يوم الثلاثاء 24 مارس 2009 و عوض التفكير في حلول ناجعة لمشاكلهم تقوم إدارة المؤسسة بطرد مجموعة من التلاميذ و احتجاجا على هذا القرار الجائر احتشد التلاميذ في مسيرة في اتجاه سوق ساحة الثلاثاء بدوار امي أوكادير ضمت بعض تلاميذ الثانوية الإعدادية باني.
و صباح يوم الأربعاء 25 مارس 2009 يتم إغلاق باب المؤسسة في وجه التلاميذ بالأسلاك و الأخشاب و بعض القطع الحديدية بالإضافة إلى توقيف 30 تلميذا عن الدراسة بعد أن تسلموا استدعاءات من طرف الدرك الملكي و من إدارة المؤسسة عن طرق الباشوية و التهديد بإرسال خمسة منهم إلى وكيل الملك بتهم صورية و كاذبة ( سب الدولة و اقتحام الأقسام و عرقلة الدراسة) و في نفس اليوم تحاور التلاميذ مع أدارة المؤسسة و أجبرتهم على إمضاء 15 التزام يتم توقيعه بالبلدية و ضرورة إيقاف المعركة و حددت معهم يوم 15 أبريل كموعد لتزويد الثانوية بالماء الصالح للشرب.
رغم عدالة مطالبهم و مشروعيتها بل و ملحاحية تحقيقها فإن أباء و أمهات التلاميذ غير مبالين بما يقوم به أبنائهم وأنهم سيتضررون إن استمر الوضع على ما هو عليه بل أكثر من ذلك يتم وصف التلاميذ على أنهم مجرد مراهقين و لا يعرفون مكمن مصلحتهم و نفس الموقف عمليا اتخذته الإطارات الجمعوية و النقابية و الحزبية بالمنطقة حيث لم تحرك ساكنا إن استثنينا الوقفة المحتشمة أمام الثانوية و بيان موقع من طرف 14 إطار جمعت توقيعاته بشق الأنفس.
إن المعركة النضالية البطولية التي خاضها تلاميذ و تلميذات ثانوية السلام بفم الحصن و التي امتدت أزيد من ثلاثة أشهر تستدعي من التلاميذ و التلميذات الوقوف أمامها بتمعن شديد لاستخلاص الدروس وتصحيح الأخطاء و الهفوات و يكفي أن التلاميذ الأن واعون بأن قوتهم في وحدتهم و المطالب تنتزع و لا تعطى.
كما يجب على الإطارات خصوصا المناضلة بالمنطقة تقديم كل الدعم لتلك النضالات التي يمكن للتلاميذ أن يدخلوا فيها و التفكير في أساليب و طرق يمكن أن تجعل عائلات التلاميذ تهتم بقضاياهم و تساهم في نضالاتهم.
2009/04/01
حصنيون

حوار مع مناضل تلاميذي بثانوية السلام التأهيلية بايمي أوكادير

شكل تطبيق المخطط الطبقي الهادف إلى تسليع خدمة التعليم سببا كافيا لتأزم وضعية التعليم ببلادنا، فقد شرع النظام في تقليص الميزانية الموجهة لقطاع التعليم استجابة لإملاءات الإمبريالية دوائر المال العالمية وتمهيدا لخوصصة القطاع ومؤسساته ما خلق وضعا يزداد كارثية مع توالي المواسم الدراسية.

تتجلى مظاهره في الغالب في تقص حاد في أطر وهيئة التدريس ، غياب التجهيزات الأساسية في الثانويات والمدارس والجامعات مع تزايد أفواج الملتحقين بهذه المؤسسات يشكل الاكتظاظ في الأقسام بما فيها الداخلية احدى روافد الرد التلاميذي ، وفيما يلي حوار أجريناه مع مناضل تلاميذي بثانوية السلام بايمي أوكادير الواقعة باقليم طاطا رأينا في تجربة نضالهم عنوانا بارزا لديمقراطية معاركهم مما جعله تستأثر باستجابة ثلاميذية جماهيرية قل نظيرها حتى في بعض المواقع الأكثر تقدما بمافيها الجامعية.
س1) ماهي ظروف دراستكم بثانوية السلام؟
ندرس في شروط لا تسمح بالسير العادي للدراسة ،فالثانوية تحتوي على سبع حجرات وهناك قاعة للأساتذة حولوها حجرة للدرس، مع قلة القاعات هناك مشكل الاكتضاض طبعا تغيب معه المراحيض و شبكة الربط بالمياه والصرف ، ضعف تجهيزات المختبر خصوصا العلمية ،،ونفس الشيئ بالنسبة للفضاءات الرياضية وهو ما سينعكس ولا شك على مستقبل الثلاميذ الدراسي خصوصا بالنسبة لثلامسذ السنة الثانية باكالوريا في غياب بعض المواد الأساسية كالاعلاميات و الترجمة للعلميين ،لذلك قمنا بصياغة ملف مطلبي يضم أربع نقاط اعتبرناها أساسية وهي بالترتيب :
- ربط الثانوية بالماء الصالح للشرب
اصلاح جميع المراحيض و فتحها
- تجهيز المختبر.
- اصلاح الملاعب و توفير المستلزمات الرياضية.
س2) ماهوسياق معركتكم ؟وفي أية ظروف انطلقت ؟وكيف تم الاستعداد لها؟
بدأـ المعركة في25 دجنبر 2008_أول وقفة احتجاجية دامت 10 دقائق_ لمدة أسبوع تخللتها أشكال تضامنية مع غزة وأشكال احتجاجية مرفوقة بانذارات و شارات حمراء...بعد ذلك و في الأسبوع الأول من يناير بدأنا بمقاطعة الدروس بدءا بساعة..ساعتين..ثلاث ساعات ، وللاشارة فقبل بداية المعركة أجرينا حوارا مع جمعية الآباء وأصدرنا بيانين متثاليين الأول يوضح وضعيتنا كثلاميذ من داخل ثانويتنا واستعدادنا للدخول في المعركة ، وفي ما بين الشهرين يناير و 3قبراير لم نجد آذانا صاغية فقد تعامل الكل مع نضالاتنا بسياسة الأذن الصماء بما في ذلك جمعية الآباء ، النيابة... منذ 3 فبراير بدأنا في التصعيد كمقاطعة الدروس من 4 الى 6 ساعات في اليوم وفي 9 فبراير خضنا اضرابا مفتوحا منذ الساعة الثامنة صباحا تخللتها مسيرة جابت مركز فم الحصن حضرها 500 تلميذ من أصل 516 تلميذا يدرسون في الثانوية منهم من ينحذرون من المناطق المجاورة لفم الحصن كتامنارت و اكيواز..انظم اليها مناضلي الجمعية الوطنية ح ش م م وبعض الطلبة و تلاميذ الاعدادية ،بعد هذا الشكل أستدعينا الى اجراء حوار مع المجلس البلدي حضره الباشا ، قائد الدرك و المدير على الساعة 12 زوالا ، حيث استغرق الحوار نصف ساعة ، ومن نثائج الحوار :
إعطاء وعود للثلاميذ بتزويد الثانوية بالماء خلال أواخر شهر مارس وسيناقشونها في دورة فبراير للمجلس يوم 26 هذا بالنسبة للمطالب التي تخص البلدية أ/ا النقاط الأخرى في الملف كالتجهيزات فقد وعدنا المدير بتوفيرها بشكل تدريجي وشكلنا لجنة لمتابعة و مراقبة هذه العملية.
بعد هذه الوعود علقنا المعركة احتراما للوعد مع الالتزام بخوض وقفة احتجاجية بشكل أسبوعي ( كل يوم خميس) في فثرة الاستراحة وبعدها نواصل الدراسة .
وبعد أن اقترب نهاية الوعد وعندما استعددنا لمواصلة أشكال التصعيد نظرا لغياب أدنى المؤشرات للتعاطي المسؤول مع مطالبنا ووعودهم ( يوم الجمعة 13 مارس)واجه المدير 15 تلميذا من لجنة التنظيم باستدعاءات لأولياء الأمور مرفوقة بتهديدات من قبيل التهديد بمغادرة الثانوية و توقيع الالتزامات و "بسوء المصير" ..الخ في حالة عدم وقف الأشكال النضالية واتهم هؤلاء بالشغب وتحريض التلاميذ على وقف الدراسة وعرقلتها . ورغم ذلك فقد واصلنا النضال و انطلقت التعبئة من جديد يوم 17 مارس في صفوف التلاميذ وخضنا مسيرة انطلقت على الساعة السادسة مساء من الثانوية باتجاه البلدية .
س3) كيف تقررون في الأشكال النضالية ؟
اعتمدنا مبدأ الديمقراطية منذ البداية فقد حرؤصنا على حضور أغلب التلاميذ عند التقرير في أي شكل سنخوضه ، اذ ندعو الى جموعات عامة داخل الثانوي و استغلال احدى الحجرات لهذا الغرض ابان المعركة لكن نضطر عند حدوث أي مستجد لعقد اجتماعات ليلية و رغم كونها ليلية فانها تشهد حضور أزيد من 100 تلميذ و تلميذة ,هناك تنظيمات ذاتية تنبع من هذه الجموعات كلجنة التنظيم تظم 40 تلميذ و تلميذة تظم اللجان التالية : لجنة الحوار 04 تلاميذ ، لجنة الشعارات 08 تلاميذ و تلميذة ، لجنة اليقظة 10تلاميذ وتلميذة ويقتصر مهامها عند ظهور أي طارئ وليست هناك امكانية عقد اجتماع موسع او جمع عام فانها تقرر أي شكل سيتم خوضه وتلتزم باخبار كل التلاميذ به.
س4) كيف تعاملت الاطارات مع معارككم ؟
عند بداية المعركة أرادت جمعية الآباء ازالة المسئولية عن عاتقها و تبين أنها عملت عى متابعة اشكالات الثلاميذ فقد دعت هذه الأخيرة الى اجتماع للاطارات الجمعوية وبعض الأحزاب / نوقشت فيه وضعية الثانوية ، مشكل الماء و الاكتضاض خرجت بصياغة بيان و قعته 12 اطارا ، وتنظيم وقفة أمام باب الثانوية عوض أماكن تمركز السكان بدوار امي أوكادير مثلا ( تقع الثانوية في مكان معزول عن السكان) ، سجل فيها غياب حتى جمعية الآباء نفسها وهي لداعية للاجتماع !!!
وتشكيل لجنة سميت تقصي الحقائق قامت بتصوير بعض الشقوق الظاهرة في جدران الثانوية . عموما لم يكن تدخل هذه الاطارات سوى شكليا ولم تحضر هذه الا طارات أي شكل من أشكالنا النضالية باستثناء الجمعية الوطنية لح ش م م وبعض الطلبة المتواجدون في المنطقة ابان المعركة .
س 5) ما هي الدروس التي استخلصتموها من المعركة ؟
استخلصنا درسا أساسيا جدا هو أن خروجنا للتظاهر في الشارع و الاحتكاك مع الجماهير كان سببا كافيا لاستدعائنا للحوار مع عدة جهات ، ففي البدئ خضنا عدة أشكال نضالية لمدة شهرين داخل الثانوية
ولا أي إصغاء ، ثم ثانيا باتخاذنا أشكالا نضالية حضارية وتصعيديه في نفس الوقت جعل ننتزع تضامن هيئة التدريس و و الإطارات و كذا الآباء و الأمهات . وفي الأخير ندعو كافة المنابر الإعلامية للتعاطي مع احتجاجاتنا بشكل مسئول رفعاللتعثيم.
فاذا استثنينا جريدتي لتجديد و المشعل التين يمثل رئيس جمعية الآباء مراسلا لها بحكم قرابته بحزب العدالة و التنمية والتي نشرتا مقالا قمنا بتوزيعه على التلاميذ رغم كونه أثار حفيظة العديد من التلاميذ باعتباره لم يحط بكل المعطيات الحقيقية عن معركتنا لأسباب ربما لها علاقة بالانتخابات بالمنطقة ليس هناك أي جريدة أخرى بالرغم من تواجد فروع بعض الأحزاب التي تتوفر على جرائد وعندها مراسلين بالمنطقة.

الحركة التلاميذية لثانوية السلام التأهيلية* بيان اخباري

عاهدنا العائلات المطالب أو الممات
في ظل المعارك النضالية التي خاضتها تلاميذة ثانوية السلام التأهيلية المنطللقــــة من 25 دجنبر 2008 دفاعا عن ملفها المطلبي العادل و المشروع المتمثل في(ربط الثانوية بشبكة الماء ، اصلاح المراحيض ، تجهيـــــــــز المختبر ، اصلاح الملاعب و توفير المستلزمات الرياضية ) . هذه المعارك التي اتخذت شكل وقفات احتجاجية حضارية لتتطور بعد ذلك الأشكال تصعيدية راقية تجسدت في مقاطعة الدروس بشكل جماعي .لتتوج في الأخير بمسيرة باتجاه البلدية يوم 09 فبراير 2009 شــــارك فيها أزيد من 400 تلميـــذ و تلميذة ، مسيــــــرة أيقظت المسؤولين من سباتهم العميق و أجبرتهم على طلب الحوار مع التلاميذ على الساعة الثانية عشـر زوالامن نفس اليوم . هذا الحوار الذي حضره النائب الأول لرئيس المجلس البلدي وباشا باشوية فم الحصــن و قائــــد الدرك الملكي اضافة الى مدير الثانوية . حوار أسفرعنه وعود بربط الثانوية بشبكة المـــاء في غضون شهرمــــارس وتوفير التجهيزات بشكل تدريجي.كل هذا وجمعية الآباء لم تحرك ساكنا لتحتفظ بكرسي المتفرج تحت لواء اللامسؤولية واللامبالاة ناهجة سياسة صم الاذان .
و عليه فاننا نعلن للراي العام المحلي و الاقليمي و الجهوي ما يلي :
- تحياتنا العالية لتلاميذة ثانوية السلام التأهيلية لدفاعهم عن ملفهم المطلبي العادل و المشروع .
- استنكارنا الشديد لسياسة اللامبالاة و اللامسؤولية التي تنهجها جمعية الآباء .
- استعدادنا للخوض في أشكال نضالية جديدة في حالة عدم الوفاء بالوعود .
- تحذيرنا من غضب التلاميذ .
الحركة التلاميذية لثانوية السلام التأهيلية

الثلاثاء، ١٤ أبريل ٢٠٠٩

الحركة الثلاميذية موقع بويزكارن بلاغ رقم 1

نظرا للمشاكل التي تتخبط فيها تانوية (الحسن الثاني) ببويزكارن وكذا الهجوم المستمر على المناضلين و التلاميذ واستمرار الاستفزازات في حق التلاميذ و حفاضا على حرم التانوية التي تعمل الادارة جاهدة على تدنيسها و ذلك بالتنسيق مع مجموعة من المائعات و المائعين و ترويج و نشرالتقافة الرجعية و الشوفينية(التعصب) .
يعتزعم التلاميذ الخارجيين و الداخلين الدخول في معركة كاستمرار للمعارك السابقة التي وصلت الى مبيتات ليلية واعتصامات ،اضراب عن الطعام و قدمت للتلاميذ و عود زائفة لا اساس لها و هذه هي سياسة الادارة الماكرة .
لدى نناشد كافة التلاميذ بالتانوية و المناضلين الشرفاء الى الالتفاف حول المناضلين و المعركة من اجل انجاحها و تحقيق الملف المطلبي الذي يناشد به التلاميذ.ودمتم لنضال صامدين.
2009 / 4 / 14

الأحد، ١٢ أبريل ٢٠٠٩

بيان الحركة التلا مذية : الموقع أقا /طاطا

“افني مهددة من طرف القوى القمعية“
تحية عالية لأوسع الجماهير الشعبية
تحية نضال و صمود للحركة التلاميذية
وضعت الدولة ساكنة افني في حالة بؤس و انتفاء حد أدنى من شروط ليس لها مثيل.و كلما تمكن أبناء الشعب من تحويل رفضهم الصامت و المشتت إلى فعل جماعي منظم انهالت على رؤوسهم آلة القمع.
كل مرة تشهد هذه المدينة الصامدة هزات احتجاجية على التردي المريع لظروف العيش …
في فجر يوم السبت 2008/06/07/ انفضت فرق التدخل المتحركة أتت من جميع أنحاء المغرب على مناضلي افني مخلفة الجرحى و المعتقلين و حتى القتلى الذين استنكرها وزير الأول لهذه الدولة المشؤومة .
و في اطار حركتنا الصامدة و العتيدة “التلاميذية .المستقلة .التقدمية”
نطالب هؤلاء المسؤولين بما يلي :
الصراح الفوري لرفاقنا المعتقلين
رفع الحصار على المدينة …

و ستبقى حركتنا قاهرة لا تقهر أمام هؤلاء المتمردين الخونة

السبت، ١١ أبريل ٢٠٠٩

ثانوية ابن البناء المراكشي بني تجيت بـــــيــــان

إن الأزمة الخانقة التي تتخبط فيها جل القطاعات الاجتماعية من قبيل ( الصحة / السكن / التعليم ...) جاءت نتيجة لإنزال العديد من المخططات الرجعية للإقبار و الزحف على ما تبقى مما تبقى من مكتسبات الجماهير الشعبية لتشجيع الخوصصة و الزيادة في تفقير الفقراء بالإضافة إلى تعميق التبعية للدوائر الإمبريالية و على رأسها أحد مراكز النهب الإمبريالي ( صندوق النقد الدولي ) فحتى قطاع التعليم لم يسلم بدوره من مطرقة المخططات الطبقية الذي توج بما يسمى زورا و بهتانا ( بالميثاق الوطني للتربية و التكوين ) الذي يحاول ما أمكن الزحف على مكتسباتنا وحقنا المقدس في التعليم .إن ثانويتنا تعرف أيضا مجموعة من المشاكل و خاصة الداخلية نظرا للتهميش الذي طالها و لما يعانيه التلميذ الداخلي في ظل غياب أبسط شروط العيش ، وجاءت النقطة التي أفاضت الكأس المتجلية في ممارسة أحد الحراس العام الذي قام بغلق الباب على التلاميذ وغيابهم عن الدراسة و كذلك تقديم أسمائهم للإدارة ممثلة النظام من داخل الثانوية و ذلك لعدم منحهم ورقة الدخول . فإن هذه الشروط أفرزت حلقية توضيحية من داخل الساحة عرفت التحاقا مكثفا للتلاميذ في الساعة الرابعة يوم 09/04/2009 نوقش فيها أهم النقط المتعلقة بمشاكل الداخلية حيث أعطيت إشارة للدخول في معركة مفتوحة من الساعة السادسة بالداخلية على مجموعة من المطالب ( إعطاء الأهمية لموضوع السرقة التي طالت ممتلكات الداخليين أيام العطلة، تحسين الوجبات ، النظافة ، توفير المصابيح ، إصلاح الزجاج المكسور ...) وهذا ما تم في الساعة السادسة حيث التحق كل التلاميذ الداخليين إلا العملاء منهم و فتح حلقية في ساحة الداخلية ورفع الشعارات انتهت بقدوم " المدير + المقتصد " ، بعد إركاعهم للحوار بدأت مناقشة مجموعة من النقط إذ فوجئنا في هذا الحوار بممارسة أحد التلاميذ الذي يدعي أنه مناضل بعد تمرير " المقتصد " مغالطة في حق المناضلين بأحد المواقع الصامدة ، حيث حاول هذا التلميذ التغطية عتها و أن نتغاضى عن تصحيح تلك المغالطة . لينتهي الحوار بتقديم وعود بعضها طبق على أرض الواقع و الأخرى لا زالت عالقة ، وخرج التوجه العام برفع المعركة و الاكتفاء بما تحقق من مكتسبات في انتظار تحقيق ما تبقى منها .
وبهذا نعلن للرأي العام المحلي و الوطني ما يلي :
تشبثنا بخط الجماهير
تشبثنا بحقنا في التعليم
إدانتنا للممارسات التي قام بها الحارس العام
إدانتنا لكل ما يحاك من سياسات ضد التلاميذ
عزمنا الدفاع عن كل حقوقنا في التعليم
كما لا تفوتنا الفرصة أن نحيي كافة المواقع الصامدة و كل المعتقلين السياسيين في سجون النظام.